مطر ……

كتبها ايثار موسى ، في 5 نوفمبر 2007 الساعة: 11:49 ص

 

جس الطبيب خافقى ..
وقال لى :
هل هاهنا الألم ؟
قلت له : نعم
فشق بالمشرط جيب معطفى واخرج القلم !
هز الطبيب رأسه … وابتسم
وقال لى : ليس سوى القلم !!!
فقلت لا ياسيدى
هذا يد … وفم
رصاصة …. ودم
وتهمة سافرة ….. تمشى بلاقدم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فى هوى الخطوة اسافر وقلمى

كتبها ايثار موسى ، في 4 نوفمبر 2007 الساعة: 21:00 م

2- وجه آخر للرحيل 

بعد الشمس بعثر حروفه بين راحتيها خبأها فى ابتسامته
واوقد اشجانه حتى يعود
……..
لابد ويعود
فالليل يبدأ بانتهاء النهار
:
هذه حقيقة يعلمها
:
هى لم تك تدرى انه لم يبق فى القنديل زيت كى يضئ
عتمة الليل حين تحكى ….
طوت صحائفها وذهبت ..

عاد ….. كانت قد ذهبت
الم تسمعنى …. قلت سأعود ؟!!!
وهل فى هذا العالم من يمنحها كل هذا الحب
وكل هذا الدفء
:
:
يكاد لايصدق
عاد للشارع يركض ويسأل ارصفة الشوراع والبنايات الجميلة
وصفها قبل ان يرحل :
تتفرع انوثة
وجهها يجاهر بالاشراق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فى هوى الخطوة اسافر وقلمى

كتبها ايثار موسى ، في 22 سبتمبر 2007 الساعة: 11:01 ص

1- فى هوى الخطوة 

خطوة:

كيف يسير يسير من لايرى 
لم يك يبالى بتداخل احلامه ، فهو يشاغب دنياه بأنها ( بنت كلب )
فى الصباح وكعادته انسل من بين يدى امه اخذ حقيبته ، وصل الباب
رمقها بطرف ابتسامته وذهب
….

 

 

 

 

وأخرى :
ان المدينة قبل ان تسافر لاتحزم الحقائب لكنها لاتنسى ان تحزم الذكريات
وتغسل كبائرها فى جبين الصبح قبل ان تعاود ليالى الهواجس فى نهاية يومها
هنا يعلم هو جيدا …
ان القرية التى اتت هى منها لم تك مذنبة
ولكن لاافكار والاحلام هى ماتبيح لنفسها ان تقف على المحطات
هذى ليس فلسفة كما يكتبها فى دفرت يومياته
لكنه ليس مستعدا للنزول فى محطتها ويقنعها ان تعود من حيث اتت
تلك القرية البائسة التى كتب عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ولم اصل الفجر بعد …!

كتبها ايثار موسى ، في 30 يونيو 2007 الساعة: 17:33 م

ولم اصل الفجر بعد …!

 

الشروق ينسل  خيوطاً ناصعة  معلنا عن إجتياز لحظة النشوة حين يلتقى والليل خفية ، وحين نعاند الصحو ونقدس النوم على بعد دقائق حين يتبعثر صوت المنادى كل يوم (( الله اكبر …. الله اكبر …… حى على الصلاة )) .

اطالع وجها ً فى غفوتى تلك ، وكلى يقين انى لست بنائمة ، لأنى مترعة حد النجوى فى محاولة لسمعى  لإلتقاط صوت المنادى يتبعثر بعيداً ، (( حى الصلاة …. حى على الفلاح ….  قد قامت ….! )) ، وقد قامت الروح تنسل فرحى بأنها ممكنة ، وبأن اقتراح طيف وطيف فى حُلم لايحدث ظلاً يفصح عن شكل وكينونة صاحبه ! وبان مشوار الحياة ليس إلا (0 لا الشمس ينبغى لها ان تدرك القمر ، ولا الليل سابق النهار وكل فى فلك يسبحون 0) .

واطالع وجه مولاى ، صار يقينى ، اقبلت نحوه اخبئ شيئا من فرح عصى يوم غيابه فى ذاك اليوم ؛

 

مولاى : حلمتُ ازورك فى الحلم جهرا

**  وهل الموتى موشكون على الرحيل ، ايا مولاى ؟

مولاى : اهواك ……

           هذى انت قبيل الرحيل

            لا اخطئك .

** وما ادراك ان المسافة بين العودة والرحيل تشيخ بعناقنا جهرا ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بكائية ليست للتحديث .. (1)

كتبها ايثار موسى ، في 26 يونيو 2007 الساعة: 16:03 م

بكائية ليست للتحديث ……………!

 

ليست للتحديث لأن هكذا قيل لنا ، جيل اليوم وقبل الغد وبعد البارحة ……. شتّ مايربطهم … فقالوا لنا التاريخ ببساطة شديدة  نحسد انفسنا عليها قبل ان نطالعه بتوجس فى امهات كتب الاختلاف السياسى .

خمسون عاما ً ريثما يفصح العام الجديد ، يحبو ، يقف ليتعثر ، يمسك بطرف التاريخ فيتعلم ( المشى ) ربما ندرك الواحد وخمسين .

 

وهوى الليل فى الثلث الأخير

اى ليل يجئ ؟!

وبلادى ترقص فوق الجحيم .

 

كنا صغارا وقيل لنا ان بلادنا كانت تُرنق كيفما شاء لها الغريب ، رغم ان الحلم كان كما تشاء الحركات الاجتماعية وقتها ، فصاغت الوجدان بشكل خفى اشعل الحب للوطن قبل الانهزام والاستسلام بسهولة الكيف ، وقالت ان فى الافق معزوفة حية لا يُنفق لها الدمع إلا دماً فى سبيل الحرية ؛

الحرية التى غنت اهزوجة الشجعان وانجبت بلادى ماافتتنت به ارض الوجع والتأليم وظُلم الآخر

فذاك ( الزعيم ) يبحث عن بلدى فما يلقاها ……….. فيعجب !

وكتب ( الزعيم )  فى صفحات التاريخ - بحزم لايحسد عليه من معه من ابناء جيله -   ذات نهار ألا يكون اليوم إلا ان نكون ! فرفرف ( علمى انت رجائى )  فى عينى الشمس خفاقا بهيا وزغرد الوطن :

اليوم نرفع راية استقلالنا

والروح قالت :

نشترى المجد بأغلى ث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


السابق التالي