ولم اصل الفجر بعد …!

يونيو 30th, 2007 كتبها ايثار موسى نشر في , حكايا

ولم اصل الفجر بعد …!

 

الشروق ينسل  خيوطاً ناصعة  معلنا عن إجتياز لحظة النشوة حين يلتقى والليل خفية ، وحين نعاند الصحو ونقدس النوم على بعد دقائق حين يتبعثر صوت المنادى كل يوم (( الله اكبر …. الله اكبر …… حى على الصلاة )) .

اطالع وجها ً فى غفوتى تلك ، وكلى يقين انى لست بنائمة ، لأنى مترعة حد النجوى فى محاولة لسمعى  لإلتقاط صوت المنادى يتبعثر بعيداً ، (( حى الصلاة …. حى على الفلاح ….  قد قامت ….! )) ، وقد قامت الروح تنسل فرحى بأنها ممكنة ، وبأن اقتراح طيف وطيف فى حُلم لايحدث ظلاً يفصح عن شكل وكينونة صاحبه ! وبان مشوار الحياة ليس إلا (0 لا الشمس ينبغى لها ان تدرك القمر ، ولا الليل سابق النهار وكل فى فلك يسبحون 0) .

واطالع وجه مولاى ، صار يقينى ، اقبلت نحوه اخبئ شيئا من فرح عصى يوم غيابه فى ذاك اليوم ؛

 

مولاى : حلمتُ ازورك فى الحلم جهرا

**  وهل الموتى موشكون على الرحيل ، ايا مولاى ؟

مولاى : اهواك ……

           هذى انت قبيل الرحيل

            لا اخطئك .

** وما ادراك ان المسافة بين العودة والرحيل تشيخ بعناقنا جهرا ؟

المزيد


بينى وبين مســــارب الشوق

مايو 16th, 2007 كتبها ايثار موسى نشر في , حكايا

بينى وبين مســـارب الشوق

لم يعد هناك من شئ إلا مايهفو اليه ، ويتبعه الخطى …….. لكن الصيف لايثمر ازهارا ، وكماهى * ازهار

الشتاء بخيلة * ……

أمضى ثم اسأل ،،،، 

وزخات المطر مايبقينى شغوفة سمفونية أخرى ، وحبيسة تراتيل ( السمفونية الثامنة ) لبيتهوفن ، رغم انها

ولأول مرة كانت كشكل من اشكال الصخب البرئ والضجيج الكاذب .

المزيد


السقوط على حدود النافذة

مارس 4th, 2007 كتبها ايثار موسى نشر في , حكايا

 

 

صوت البحر المطوق للمدينة , ياتينى من هناك , والغروب يقترب …..وسراب من خيالاتهم تعود الى الديار فى اصوات خافتة مريبة .

واحس بالموت يمشى فى دمى , وهم يترنحون ضمورا فى اعماق صدورهم , ويضغطون على انفسهم فوق كثبان الرمال ………………وانقباض وجوههم يصعد من الأعماق السحيقة من هناك .

ومازلت ارقب تلك الطيور , التى تصرخ باصوات مفزعة ….صداها يفوق القفار الموحشة وانبثاق الدم من شفا شفرة حادة ……..تطبع الحرقة والالم وتورث الحزن البكاء والتيه الحاد وتعبر سطوح المنازل من الاعماق ومن هناك .

وأعود ببصرى من خلف الأفق لارقب البحيرة التى تعانق الارض فى صمت وتتنفس حولها بهدؤ واستسلام , لتنحدر تارة الى


المزيد


السابق