ولم اصل الفجر بعد …!
الشروق ينسل خيوطاً ناصعة معلنا عن إجتياز لحظة النشوة حين يلتقى والليل خفية ، وحين نعاند الصحو ونقدس النوم على بعد دقائق حين يتبعثر صوت المنادى كل يوم (( الله اكبر …. الله اكبر …… حى على الصلاة )) .
اطالع وجها ً فى غفوتى تلك ، وكلى يقين انى لست بنائمة ، لأنى مترعة حد النجوى فى محاولة لسمعى لإلتقاط صوت المنادى يتبعثر بعيداً ، (( حى الصلاة …. حى على الفلاح …. قد قامت ….! )) ، وقد قامت الروح تنسل فرحى بأنها ممكنة ، وبأن اقتراح طيف وطيف فى حُلم لايحدث ظلاً يفصح عن شكل وكينونة صاحبه ! وبان مشوار الحياة ليس إلا (0 لا الشمس ينبغى لها ان تدرك القمر ، ولا الليل سابق النهار وكل فى فلك يسبحون 0) .
واطالع وجه مولاى ، صار يقينى ، اقبلت نحوه اخبئ شيئا من فرح عصى يوم غيابه فى ذاك اليوم ؛
مولاى : حلمتُ ازورك فى الحلم جهرا
** وهل الموتى موشكون على الرحيل ، ايا مولاى ؟
مولاى : اهواك ……
هذى انت قبيل الرحيل
لا اخطئك .
** وما ادراك ان المسافة بين العودة والرحيل تشيخ بعناقنا جهرا ؟













