ماتحت السطور !

مايو 21st, 2009 كتبها ايثار موسى نشر في , حكايا

( 2 )

*قبل سنوات … سنوات مضت كانت هناك لافتة مرسوم عليها صورة ( الخليفة عبدالله وهو يودع جيشه ) عند مدخل مدينه امدرمان فى ركن قصر الشباب والاطفال كانت من اجمل تحيات الداخل للمدينة من الخرطوم عبر كبرى امدرمان القديم  …… لكنهم ازالوها !
 
*من حق اسرائيل الدفاع عن مستوطناتها … " مالكم " انتم و" الارض " ياعرب ؟
 
* اشعر بكل انواع ( الفراغ ) وسط كل هذا الزخم من المرضى الذين لايملكون ثمن الدواء .. و ( المقيل ) فى المستشفى.
 
* لم اجد الجواب الشافى حتى الآن عن ( ماالطريق الأمثل للتفاهم بين الثقافات ؟ )
 
* السيد فلان العلانى ، الكم الهائل من حاملى بكلاريوس الطب وكل انواع العلوم الصحية ( الذين تخرجوا والذين لم يتخرجوا بعد) هم مجرد " تجار" .
 
* لم أحس بالخواء ؟……الأن الطيب صالح رحل؟
 
 * فى بلادى تحب بعض النساء وضع حُلى كــ ( الزمام ) وهو فى الأصل حبل يربط بخزامة أنف البعير ،فى الوقت الذى يطال

المزيد


محاولة للإنعتاق!

أبريل 28th, 2009 كتبها ايثار موسى نشر في , حكايا

بإمكانى السؤال ؟

 

هل ستعدنى بكل ماهو رائع ، أم علىّ ان اشق صمتك على طريقتى فأهتز واضطرب ؟
يجتاحنى السؤال منذ عام بدأت اهمس فيه بالخوف …واروض عيناى كي ما تبحران فى عينيك حين اخاف فاقة الحب المغلف والمعطر بالسؤال ….
انا لا املك زجاجة عطر تحمل كل هذا الخوف لكنى اخاف اندلاقها فى عينينك يوم تسألنى " من سواك سيوقظ القلب من غسق التلاشى فى قارورة الاحزان ونبؤات " الفناجين " ؟ "
:
هكذا ….عبثا افتش عن هواجسى .
:
انت لى هوى … وهاجس.
:

المزيد


ماتحت السطور !

أبريل 24th, 2009 كتبها ايثار موسى نشر في , حكايا

(1)

 

- كل يوم احس بالفخر ، فقط لأنى إبنة مدينتى امدرمان … الأم … تلك الصفة الرائعة لها وحدها .

* اشتريت ببغاء الأسبوع الماضى ، قلت تؤنس وحدتى ،لكنها مافتئت تردد وتخبرنى مااقول عن لاوعى على الدوام ،فبعتها بجنيه واحد فقط

* لاأذكر على الدقة كيف كانت ملامحى قبل شهر…. ولكنى الآن أقف امام مرآتى ولاأرى غير (عجوز) تسأل عما يسبب الشيخ

المزيد


شئ منها ….

ديسمبر 16th, 2008 كتبها ايثار موسى نشر في , حكايا

mockin

 

فوضى هى ……
لم اكن اعرف انها تنوى ان تمشى كل ذاك المشوار راجلة ! فقط لتنفس عن قلقها وارتيابها من اللاشئ .
وعرفت ان جدتى كانت محقة حين تثير تلك الــ ( سارة ) حنقها فتقول : البت دى قلبها ماف ! ،
والمشوار فى رائى

المزيد


هروب فى زمن ماشى !!

مارس 15th, 2008 كتبها ايثار موسى نشر في , حكايا

كيف السبيل الى التغلب على الاستفهام كي ما تنبثق الاجابة ؟
وكيف نحصى ونقيس اللحظات ؟
ومن يسقط فى يدى البداية او يطير بلا إنتظار؟
هذى اسئلة ليست جميلة ولا اللقاء – هنا – ثبات
:
اذا …..لاشئ بيدى احد …….. لاداع …. لنرحل
لكن ! … حقيقة انسان لايبالى اين الوجود من العدم والتقيد بمالايلزم
والمتنبى قال (اعلى الممالك مايبنى على الاسل ) و صاحبنا يأبى السقوط ، فهو كامل النقصان ،ينحدر من مملكة باذخة تقرأ الاخبار الجميلة ، لاتحتمل الوحشة لكنها تبحث

المزيد


التالي