بكائية ليست للتحديث .. (1)

كتبهاايثار موسى ، في 26 يونيو 2007 الساعة: 16:03 م

بكائية ليست للتحديث ……………!

 

ليست للتحديث لأن هكذا قيل لنا ، جيل اليوم وقبل الغد وبعد البارحة ……. شتّ مايربطهم … فقالوا لنا التاريخ ببساطة شديدة  نحسد انفسنا عليها قبل ان نطالعه بتوجس فى امهات كتب الاختلاف السياسى .

خمسون عاما ً ريثما يفصح العام الجديد ، يحبو ، يقف ليتعثر ، يمسك بطرف التاريخ فيتعلم ( المشى ) ربما ندرك الواحد وخمسين .

 

وهوى الليل فى الثلث الأخير

اى ليل يجئ ؟!

وبلادى ترقص فوق الجحيم .

 

كنا صغارا وقيل لنا ان بلادنا كانت تُرنق كيفما شاء لها الغريب ، رغم ان الحلم كان كما تشاء الحركات الاجتماعية وقتها ، فصاغت الوجدان بشكل خفى اشعل الحب للوطن قبل الانهزام والاستسلام بسهولة الكيف ، وقالت ان فى الافق معزوفة حية لا يُنفق لها الدمع إلا دماً فى سبيل الحرية ؛

الحرية التى غنت اهزوجة الشجعان وانجبت بلادى ماافتتنت به ارض الوجع والتأليم وظُلم الآخر

فذاك ( الزعيم ) يبحث عن بلدى فما يلقاها ……….. فيعجب !

وكتب ( الزعيم )  فى صفحات التاريخ - بحزم لايحسد عليه من معه من ابناء جيله -   ذات نهار ألا يكون اليوم إلا ان نكون ! فرفرف ( علمى انت رجائى )  فى عينى الشمس خفاقا بهيا وزغرد الوطن :

اليوم نرفع راية استقلالنا

والروح قالت :

نشترى المجد بأغلى ثمن

 

وكانت وقتها وفيما بعدها تشتعل جدلية ( اتحاد ) فيما بين الزعيم ومن صاحوا  إلا ( الوطنية ) او ( الديمقراطية ) او ( ……….) و ( ………….. ) رغم انها روافد تصب فى نهر واحد لمصب واحد ففيما الاختلاف  :

فتفرقوا عن صوت مذياع يلعل بالنشيد

ويشيد بالفرسان ويفخر بالرشيد

:

:

:

لعمرى هكذا قيل لنا ……!

 

وإمعانا فى الحلم الخلاّق  ، كتب لأمتى *( الوعى والحلم والغضب )

فى الوعى :

هانحن على يافوخ الشمس نخط ُ مضاربنا

وفى الحلم :

ينفتح ثغر الله بوجهينا عنبا ورياحينا

وفى الغضب :

لا أنتمى ابدا اليك ولا اطيق تخلياً

سأظل اصرخ ههنا حتى

يموت توهج الحى وينطفئ الشباب

 

اواه ياوطنى ……. رؤى ، وحلم مترع بعبقرية الحرية . فقد كان عندى شعب فى قفص من ………..؟؟؟؟؟؟؟

 

:

:

:

 

*من / أمتى –  محمد المكى ابراهيم

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “بكائية ليست للتحديث .. (1)”

  1. سـتظـل دموع حـائـرة 000

    وانفـاس مـكتـومـــــة 000

    ألا يكفي كـل هـذا ؟؟؟؟؟

    صـبر بـا حتســـاب

    ويـظـل يسـطر قلمي حتي يجف المداد

    وتعـود الشمس اشـراق

    وتصفـو النفوس

    مع تحياتي

    الهجير

  2. اواه ياوطنى ……. رؤى ، وحلم مترع بعبقرية الحرية . فقد كان عندى شعب فى قفص من ………..؟؟؟؟؟؟؟

    ما قاله محمد المكي ابراهيم في عنفوان شبابه اشبه بتنجيم المنجمين او قولي قبيلة الشعراء… يا تري ومحمد المكي ابراهيم الان هو علي اعتاب الكهولة ..هل تغير الحال؟؟؟؟

    صدق من قال ان الشاعر مرآة قومه او كما قال……….

    لكي التحية ايثار



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر