بينى وبين مســــارب الشوق

كتبهاايثار موسى ، في 16 مايو 2007 الساعة: 19:46 م

بينى وبين مســـارب الشوق

لم يعد هناك من شئ إلا مايهفو اليه ، ويتبعه الخطى …….. لكن الصيف لايثمر ازهارا ، وكماهى * ازهار

الشتاء بخيلة * ……

أمضى ثم اسأل ،،،، 

وزخات المطر مايبقينى شغوفة سمفونية أخرى ، وحبيسة تراتيل ( السمفونية الثامنة ) لبيتهوفن ، رغم انها

ولأول مرة كانت كشكل من اشكال الصخب البرئ والضجيج الكاذب . 

 وأمضى ثم اسأل ،،، 

عن سكنى يوم ولدت على اكف تتلو (( ان مع العسر يسرا )) وتؤمن ان (( لا إله إلا الله ))

وتشهد ان (( محمدا رسول الله )) .

وأمضى ثم اسأل ثم ارسم

على صفحة بيضاء غلبها نعاس العاطفة ،،
مولاى جيت
صوتك نبض جواى صحيت

ومشيت على هديك لقيت

كل الامان فى ظل تقاك

:

:

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حكايا | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

11 تعليق على “بينى وبين مســــارب الشوق”

  1. ايثار رائع ما كتبتى .. اتمنى لك مزيد من التألق والابداع

  2. كلمات جميلة وحلوة وتعابير اجمل واحلى , كلماتك مليئة بالشجون والعاطفه الرقيقه والمهذبة .

    والى المزيد من الابداع .

    اسمحي لي بدعوتك لزيارة مدونتي ويشرفني ان تخطي بقلمك المهذب تعليقا بكل صراحة ودون اية مجاملة.

  3. ليس كقلب الشاعر / الشاعرة قلب

    يترجم الأشواق بسائر الألسن

    يسبكها لحنًا سمفونيًا

    ينصب انصبابًا في واحة النفس

    يحيي ما شارف الذبول منها

    يضخ رحيق الحياة في سائر نبتاتها

    صديقتي

    لحنك الشجي أثار في الأعماق

    بالكلمات

    أثار

    ماتثيره الألحان المتناسقة

    التي تصدح بها الآلات

    دمت مبدعة متألقة

    تحيات

  4. الاخت ايثار/ اولا تحياتي

    * في الادراج السابق قلت يذكرك الناسك دوما بكليلة … ربما لانك مشحونة بالكوميديا العربية وتداعياتها الباكية وتجدين في مسرح دمنة فارس مغروس خنجره في ظهره ولايزال يضحك من السخرية البابلية التي انتهت والكون يصفق للديقراطية الدموية من ارض السندباد كلها سواء لاننا نعشق الخرافة ونعشق الحبوبات

    * الان انت تضغطين (تدوسين) علي الحرف حتي توجع … وتضغطي عليه كالاسفنجة ختي سالت دواخله …. اجعلي للحرف فسحة حتي اتمتع … وادلو براي وتعليقي

    لاني بصراحة لا ادعي فهم شئ .. واقول برافو … او ربما كتب لغيري ؟؟؟ لهذا لم افهم المعني المقصود……. ولك تحياتي

  5. القصد هو اني لم افهم شيئا في هذا الادراج …( بيني وبين مسارب الشوق )

    والله دي الحقيقة …. ولك كل تقدير

  6. ايثار بين صيف لاينبت وشتاء ازهاره بخيلة

    اعتقد انك تتحدثين عن قلب او ربما عن شئ لانعرفه لكن الاسئلة تنقلت بنا

    حتى شهدنا ساعة الميلاد التى باركتها ايات القران الكريم وهكذا هم الاهل

    يفمروننا بنور الايمان و على هداهم نقرأ المعوذتين والاخلاص ونرفع الاذان

    فى اذان اطفالنا و نقيم الصلاة

    الناسك لك منى تحية من ارض ايثار الوعد

  7. اميرة ،

    هنا او لاهنا ……. كنت وكننت انا هناك ايضا

    فقط اهلا بمرورك الكريم ..

  8. فادى ،

    كما دعوتنى ، أملت ان تكون دعوتك على ارض الغضب والحب … واحيانا لايجتمعان ،

    لابأس الابداع مكانه ربما فى درب آخر والتجربة كما رويتها قبلا ، لاتتعدى كونها تجربة

    سلامى

  9. فريد / تحية طيبة

    وليس هذا كذاك ، ولست واثقة ان كان لحن يشجى حتى صاحبه ، لكن تجربة الشعر ومااطلعت عليه لا اقول بأنى شاعرة ،، فيكفى مابداته انت ولتكمله

    يسعدنى المرور

  10. الناسك ،

    * ربما قد يكون تفسيرك لتذكر الناسك بناسك كليلة ودمنة صحيحا ، لكن ارتأيته بشكل آخر وربما كانت محاولة منى لمعرفة سر الناسك . او اى شئ آخر .

    - اما هذا الحرف ، فوالله لاادرك لكنه كتابته طريقا …. يأتى وادرك انه يجعل الاغلبية تتذمر من الرمزية المطلقة دون سبق اصرار او ترصد …..

    نعم هى مزعجة بعض الشئ لكن بعد عدد من رأى قد احاول الضغط عليه ليكون اسهل ، رغم انى لااجده صعبا بقدر ماهو مرمز او قل ( مشفر ) ان صح القول …..

    - بينى وبينى مسارب الشوق ، ، حاولت ارسمها تجربة حين وقع القلب بين ايادى أخرى لا اعلمها ، وحين عرضت امامى التفاصيل كان الطريق الوحيد هو الشوق لأن اعود من حيث بدأت يوم ولدت على اكف والدى وانا لا اعلم حينها من الدنيا غير مايردد فى اذنى من آيات قرانية فقط .

    مسارب الشوق ، او مايستثير ليعيدك من تجربة القلب لتعود طفلا لتتخلص من ذياك الاحساس لكن الامانى قد تكون احلاما فأرضى بواقع العاطفة كونا واعرفه …. مولاى الذى اصحو على صوته .

    :

    هذا كل امرى وخذ على ان تجده كله هكذا رغم انه متعب ولايرضى لأحد ذوقا فى القراءة

    لكن العتب على ….

    سلامى خالص

  11. عزيزى حقا /محمد هاشم

    نعم التقسيم كان اشبه بالعودة من المستقبل للحاضرل ثم المضى مرة اخرى للمستقبل ، التنقل من واقع القلب الذى لم تخطئ تفسيره والاشتياق لكنهى طفلة ، بعدما ادمنت الموسيقى وتبعات القلب لأجل مولى لم اك اعرفه ، استفقت من حلمى وعدت لسيرة القلب مرة أخرى …..

    لأن فى كل مرة كنت امضى ثم اسأل عن كل شئ يحدث فلا اجد النهاية فأمضى لأسال مرة أخرى

    - القلب وحين تدرك انك اقنعته بتفاصيل الحب .. تمضى لتسأل عن السبب ، فلا تجد إلا تفاصيل أخرى لطريق القلب والموسيقى والسير تحت المطر … فتمضى لتسأل مرة أخرى وهذه المرة تشتاق لتعود طفلا لايعرف من هذه الدنيا سوى قرب الوالدين ومايقدمانه لك ، فتمضى فى تساءلك لكنك تعود لأجل القلب مرة أخرى .

    ربما كان الطريق مرمز اكثر مما يجب لكنه يأتى هكذا ولا استطيع ان اغيره

    وللناسك ايضا ……… دعه هكذا

    وخالص محبتى