ماتحت السطور !
كتبهاايثار موسى ، في 21 مايو 2009 الساعة: 23:24 م
( 2 )
*قبل سنوات … سنوات مضت كانت هناك لافتة مرسوم عليها صورة ( الخليفة عبدالله وهو يودع جيشه ) عند مدخل مدينه امدرمان فى ركن قصر الشباب والاطفال كانت من اجمل تحيات الداخل للمدينة من الخرطوم عبر كبرى امدرمان القديم …… لكنهم ازالوها !
*من حق اسرائيل الدفاع عن مستوطناتها … " مالكم " انتم و" الارض " ياعرب ؟
* اشعر بكل انواع ( الفراغ ) وسط كل هذا الزخم من المرضى الذين لايملكون ثمن الدواء .. و ( المقيل ) فى المستشفى.
* لم اجد الجواب الشافى حتى الآن عن ( ماالطريق الأمثل للتفاهم بين الثقافات ؟ )
* السيد فلان العلانى ، الكم الهائل من حاملى بكلاريوس الطب وكل انواع العلوم الصحية ( الذين تخرجوا والذين لم يتخرجوا بعد) هم مجرد " تجار" .
* لم أحس بالخواء ؟……الأن الطيب صالح رحل؟
* فى بلادى تحب بعض النساء وضع حُلى كــ ( الزمام ) وهو فى الأصل حبل يربط بخزامة أنف البعير ،فى الوقت الذى يطالبن فيه بـــ ( المساواة) كفرض كفاية !
* الاغنية التى يطرب لها الشباب من الجنسين فى حرم الجامعة-كمان- تقول
(البغنوا ديل كشا مشا
بس بغنوا دايرين عشا..)…..تجعلك توقن تماما وبلاشك انه الزمن الخطأ او ( نحن جيل أتى عن طريق الخطأ).
* ( هو ) بإمكانه ان يتزوج اربعة نساء وقضية لكنها (هى ) فإما الرجل أو القضية … هكذا سمعتهم يتربصون بــ (هن) .
* من يعزى من ؟…… ألم اقل لكم ان درويش مات ؟!
:
:
رسائل خاصة:
* الى الروائى الشاب الذى اصدر مجموعته القصصية الاولى مؤخرا… انت الآن امام تحدى كبير ولااحد ينتظر منك أقل مما كان ، فأجتهد اكثر ،ووثق اكثر ، فأنت مثال لأناس يحتاجهم الوطن فى هذه المرحلة لينهض من كبوته.
* الى من لازال يعتمر قبعة سوداء… افق !… الشيوعية لم تعد تهمة تحلل القتل.
*الى الطبيبة صاحبة القلم الجذاب .. ،لم تعطينى (المحاربات ) احساس بزهرة معلقة فى سقف زنزانة؟
*الى محمد نعيم سعد … "متاعب" احدى التجارب الناضجة والتى بالامكان تطويرها للأفضل فلم توقفتم ؟
:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حكايا | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 22nd, 2009 at 22 مايو 2009 1:34 م
سأشعل طرق المدينة بالضوء الاخضر للمرور وانسياب الحروف لتدخل في صميم القلوب المحبة والمعجبة بكل حرف منك
ولكن …؟؟ ارجو الا تسرعي في المسير لان طرق المدينة مطباتها كثيرة … حزرا ولجودة الكلمة ..ستكون هناك اشارات حمراء للتوقف
واضع تحتها خط احمر بلون الطماطم واقول لك ( أعد )
سابتسم لبعض العبارات … واعتب لك في رفق لبعض ماورد..
واعلق لعبارة واحدة …؟؟ منذ ودع جيشه ..؟ لم يعد
الجيش ولا الخليفة .. خيولنا الان سيدتي اكلت لجامها ليس رغبة في التحرر بل لهيب مسغبة حارقة.
خيرا ازالوا الصورة لان المكان لايكفي لكل الابطال .. والكل جاء بصورة لبطل نعرفه ..دمت بالف خير ايثار ..(.تلفونك مغلق لعل الداعي خير ..)
مايو 22nd, 2009 at 22 مايو 2009 10:42 م
ايثار التى تعجبنى ……. بقلمها وفكرها وكل شى
انتم ياهل ام درمان تتحدثون عنها كانها جمهورية
من ازال اللوحة لن يمسح من كتب التاريخ حمدان ابو عنجه والزاكى
تحت هذا السطر تجرعت مر الحروف
اشعر بكل انواع ( الفراغ ) وسط كل هذا الزخم من المرضى الذين لايملكون ثمن الدواء .. و ( المقيل ) فى المستشفى.
وتحت هذا السطر اختلف
من حق اسرائيل الدفاع عن مستوطناتها … ” مالكم ” انتم و” الارض ” ياعرب ؟
وتحت هذا السطر
الى من لازال يعتمر قبعة سوداء… افق !… الشيوعية لم تعد تهمة تحلل القتل.
اقول لم تعد تهمة ولكنهاباتت سلعة منتهية الصلاحية
ولمن كتبت لهم هذه السطور اشتاق ان اضع رحل قراءتى بين سطورهم:
الى الروائى الشاب الذى اصدر مجموعته القصصية الاولى مؤخرا… انت الآن امام تحدى كبير ولااحد ينتظر منك أقل مما كان ، فأجتهد اكثر ،ووثق اكثر ، فأنت مثال لأناس يحتاجهم الوطن فى هذه المرحلة لينهض من كبوته
* الى الطبيبة صاحبة القلم الجذاب .. ،لم تعطينى (المحاربات ) احساس بزهرة معلقة فى سقف زنزانة؟
هل توصلينى الى حدائق حروفهم لاقرأمعك
ايثار احترام وتقدير
السمرى : ايثار مغلقه الجوال والماسنجر والكتابه تمنى معى لها عودا متألقاً لانها هى روحنا التى لها نقرأ ونكتب اخت كريمة ورفيقة عزيزه
يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 3:30 م
السمرى :
وسأعلق ايضا .. لا الخليفة ولاالجيش يعنى ( لا الفاس ولاعودها )لانه عندما ازيلت اللوحة كانت ( تبلدية كبيرة جدا جدا قد وقعت )… او ( اسقطوها )..
:
بينى وبينك الكتابة الإرتجالية دى جابت خبر ناس كتار .. وللخير سأقف عند الخطوط الحمراء كثيرا ..
:
شكرا كثيرا للسؤال
كن بعافية وكل خير
يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 3:43 م
محمد هاشم
امدرماااااااااااااااااان
لاتلمس الوتر الحساس يامحمد …. كل ابناء امدر تبقى عندهم امدرمان الحبيبة وتر حساس جدا ..
:
اعجبتنى عبارة وردت على لسان احدى شخصيات ” سيرة امدرمانية” للكاتب حمور زيادة، فى احدى رسائل شمس لــ مروان قالت له (( ….ان حب امدرمان حقيقة كونية لادخل لنا بها ..)) أسرتنى العبارة جدا
اذا امدرمان ليست جمهورية وليست مجرد أم تشملنا بالحنان لكنها الحقيقة الكونية التى خلقت بدواخلنا ولادخل لنا بها على حد تعبير الكاتب …
لدى الكثير مااقوله عن حبيبتى لكن لم يات الوقت بعد !
:
و سأمدك بقدر استطاعتى ببعض الكتب او المقالات ومنهم (( المحاربات )) للدكتورة ناهد محمد الحسن التى نشرت فى الصحف وآخرين ايضا
كل الود
يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 11:08 م
ايثار
الوتر الحساس يسكنه كثير من اهلى واعز رفيق حرف
لك الود مثلما لام در بقلبك واكثر لان معزتك عندى حقيقة كونيه اخرى لا دخل لى بها
انتظر المحاربات وغيرها لمعرفتى ان ما تقرأيه حتما مفيد
كل الود
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 11:42 م
ندعو زوارنا الكرام للمتابعة الاخبارية على موقعنا الجديد مدونة(طريقنا إلى الفردوس) إلى أن نتمكن من حل مشكلة الطريق إلى الفردوس باذن الله
رابط المدونة
http://doaa9100000.maktoobblog.com
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 4:54 م
ثقافة الهزيمة .. موسم الهجرة الى الجنوب
كان هناك دائما وحدة بين مصر والسودان ممابين عامى 1821 -1885 وحدث انفصال وعادت الوحدة مرة أخرى مابين عامى 1899- 1956 . وانفصلت السودان عن مصر فى يناير سنة 1956. وكان الملك فاروق هو ملك مصر والسودان حتى قيام الثورة.. والرئيس السادات ثالث رئيس لمصر( 1970 - 1981 ) أمه سودانية .. والرئيس محمد نجيب أول رئيس لمصر ( 1953- 1954 ) ولد فى السودان لأبوين مصريين وترعرع فيها الى أن عاد الى مصر فى مقتبل شبابه ليلتحق بالكلية الحربية. ومنذ ان انفصلت السودان عن مصر وهى تعيش فى خضم صراعات داخلية وحروب أهلية . فالحرب الأهلية الأولى نشبت مابين عامى 1955 - 1972 والحرب الأهلية الثانية نشبت مابين عامى 1983- 2005 والذى بموجبها تم توقيع اتفاقية توزيع الموارد بين الشمال والجنوب الغنى بالنفط وتكون هناك فترة انتقالية لمدة ستة سنوات تنتهى فى 2011 ليتم استفتاء فى الجنوب عما اذا كانوا يريدون الاستمرار أو الانفصال عن شمال السودان . ومعنى ذلك أن السودان مهدد بالتفتت. وهناك أيضا صراع دافورالقائم منذ عام 2003 وحتى الأن.
وهنا نتساءل .. هل لوكان هناك اتحاد بين مصر والسودان قائما فعلا هل كانت السودان فى وضع أكثر استقرارا ؟
الاجابة نعم !
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html
يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 12:15 م
(قبل سنوات … سنوات مضت كانت هناك لافتة مرسوم عليها صورة ( الخليفة عبدالله وهو يودع جيشه ) عند مدخل مدينه امدرمان فى ركن قصر الشباب والاطفال كانت من اجمل تحيات الداخل للمدينة من الخرطوم عبر كبرى امدرمان القديم …… لكنهم ازالوها !
)
ويبقى السؤال منين يشترى النيل والطابية الفسيحة من يشترى احزانا الجريحة والساعة هسة كم تمام قبل الخلاصة ام لسة بعد؟
ايثار احترام وسلام واشادة بكل ما تكتبينة
تحياتى