*غضبة الهباباى


لـ صلاح احمدابراهيم وكل من صنعوا وطناً

السبت,آذار 15, 2008


كيف السبيل الى التغلب على الاستفهام كي ما تنبثق الاجابة ؟
وكيف نحصى ونقيس اللحظات ؟
ومن يسقط فى يدى البداية او يطير بلا إنتظار؟
هذى اسئلة ليست جميلة ولا اللقاء – هنا – ثبات
:
اذا .....لاشئ بيدى احد ........ لاداع .... لنرحل
لكن ! ... حقيقة انسان لايبالى اين الوجود من العدم والتقيد بمالايلزم
والمتنبى قال (اعلى الممالك مايبنى على الاسل ) و صاحبنا يأبى السقوط ، فهو كامل النقصان ،ينحدر من مملكة باذخة تقرأ الاخبار الجميلة ، لاتحتمل الوحشة لكنها تبحث فى علم( الهاربون الى الانتظار) ...... مشكلة !
:
منها حمل جيناته ، او اشبه بمن يمشى على لوحة صلصال والاشياء لاتتضح
فقط عليه ان يجيب على النداء .........
   المزيد ...


الثلاثاء,آذار 04, 2008



الإثنين,تشرين الثاني 05, 2007



جس الطبيب خافقى ..
وقال لى :
هل هاهنا الألم ؟
قلت له : نعم
فشق بالمشرط جيب معطفى واخرج القلم !
هز الطبيب رأسه ... وابتسم
وقال لى : ليس سوى القلم !!!
فقلت لا ياسيدى
هذا يد ... وفم
رصاصة .... ودم
وتهمة سافرة ..... تمشى بلاقدم

احمد مطر


الأحد,تشرين الثاني 04, 2007


2- وجه آخر للرحيل

بعد الشمس بعثر حروفه بين راحتيها خبأها فى ابتسامته
واوقد اشجانه حتى يعود
........
لابد

   المزيد ...